عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
108
خزانة التواريخ النجدية
وقتل زيد . . . . . « 1 » ثم رجع وفيها جلى فوزان بن ماضي عن الروضة وتولى فيها ابن أخيه عمر بن جاسر . وفي سنة إحدى وسبعين ومائة وألف : وقعة البطيحاء في ثرمدا ؛ هي نخل معروف فيها ، وذلك أن عبد العزيز سار إلى ناحية الوشم فاقتتلوا فقتل من المسلمين نحو ثلاثين رجلا ومن أهل ثرمدا ثمانية رجال . وفيها غزا عبد العزيز واستولى على الحوطة والجنوبية بالأمان . وفيها كانت وقعة أم العصافير في الرياض ، سار إليهم عبد العزيز فقتل من أهل الرياض تركي بن دواس وابن قريان والجبري . وفيها كانت وقعة . . . . . « 2 » في الرياض ، سار إليه عبد العزيز فقتل من أهل الرياض ثنيان بن مبيريك غلام الزرعات وقتل من المسلمين راشد بن غنام وحميد بن قاسم . وفي سنة اثنين وسبعين ومائة وألف : سار عريعر بن دجين قائد الأحساء ونواحيه وأعرابه وجميع بني خالد وإشيقر ، أهل الوشم وسدير ومنيح والخرج وأهل الرياض وغيرهم ، فاجتمع تجمع عظيم هائل ونزل بلد الجبيلة أياما ، ووقع بينه وبين أهلها وأهل الدرعية عدة وقايع ، وقتل منه عدة قتلى ولم يحصل على طايل ، وكانت هذه الأحزاب قد تطاولت إليه الأعناق وشمر الباطل عن ساق ، ونقض لأجله العهود ويأبى اللّه إلّا أن يتم نوره ولو كره الجحود ، فنكس على عقبه على فشل ، وكل من نقض عهد المسلمين صار على وجل ، فأرسل إلى ثادق والمحمل وطلبوا من الشيخ ومحمد العفو وأن يعطوهم نكالا من ثمرة الزرع والتمر ، فقبلوا
--> ( 1 ) - بياض في الأصل . ( 2 ) - بياض في الأصل .